نصائح للعناية بالشعر أثناء الحمل وبعد الولادة
هل سبق أن نظرتِ إلى فرشاة شعركِ بعد التمشيط ورأيتِ خصلات متساقطة أكثر من المعتاد؟ أتذكر جيداً تلك اللحظة التي […]
هل سبق أن نظرتِ إلى فرشاة شعركِ بعد التمشيط ورأيتِ خصلات متساقطة أكثر من المعتاد؟ أتذكر جيداً تلك اللحظة التي […]
بقلم: أم عاشت حيرة البدايات وتعلّمت خطوة بخطوة من أجل بشرة نضرة وصحية بداية القصة.. حيرة المرآة والوقوف أمام علب
من قلب التجربة… أتذكر جيدًا تلك الليالي الأولى بعد ولادة طفلي. كان الليل يبدو طويلًا، وكانت محاولات النوم لا تنتهي.
هل تجلسين الآن بجوار سرير طفلكِ، تنتظرين أن يُغمض عينيه أخيرًا بعد ساعات من التهدئة والاحتضان؟ ربما تشعرين بالإرهاق، وتتساءلين
من أكثر المواقف التي تُثير قلق أي أم رؤية طفلها يتعرض لشرقة مفاجئة أثناء الرضاعة أو بعد تناول الحليب. أتذكر
عندما أصبحتُ أمًا للمرة الأولى، اكتشفت أن العناية بالمولود الجديد لا تقتصر على الرضاعة وتغيير الحفاض، بل تشمل أيضًا معرفة
تُعد الأيام والأسابيع الأولى بعد ولادة الطفل من أكثر المراحل التي تحمل مزيجًا من المشاعر؛ فبين فرحة استقبال المولود الجديد،
ما زلتُ أتذكر تلك الليلة جيدًا؛ كنت أجلس في زاوية الغرفة، أحتضن طفلي الذي لم يكن يهدأ إلا بين ذراعي،
تبدأ رحلة إدخال الطعام للرضيع بالكثير من الأسئلة والقلق، خاصة إذا كنتِ أمًا للمرة الأولى. لم أكن أتخيل أن مرحلة