دليلكِ العملي للرضاعة الطبيعية بدون ألم وخوف
في تلك الليلة الهادئة جداً… كنتُ مستيقظة في تمام الساعة الثالثة فجراً، أحمل هذا الكائن الصغير الضعيف بين ذراعيّ للمرة […]
في تلك الليلة الهادئة جداً… كنتُ مستيقظة في تمام الساعة الثالثة فجراً، أحمل هذا الكائن الصغير الضعيف بين ذراعيّ للمرة […]
هل تذكرين اللحظة الأولى التي عدتِ فيها إلى المنزل بعد الولادة، وضعتِ طفلكِ الصغير في سريره، ثم جلستِ على طرف
قبل بضعة أشهر فقط، كنت أجلس على طرف السرير في غرفتي، أستمع إلى صمت البيت وأتأمل ملابس المولود الصغيرة المركونة
من قلبي إليكِ.. قبل أشهر قليلة فقط، كنت أقف في نفس المكان الذي تقفين فيه الآن تماماً. عندما علمت بخبر
عندما تحلمين برحلة الأمومة وتستعدين لاستقبال طفلكِ، تصبح صحتكِ وتغذيتكِ هما حجر الأساس الذي يُبنى عليه نمو هذا الكائن الصغير.
أشهر الحمل من أجمل مراحل الحياة وأكثرها مشاعر، لكنها في الوقت نفسه قد تدفعكِ إلى الحيرة والتساؤل فور الوقوف أمام
مع بداية رحلة الحمل، نجد أنفسنا فجأة أمام عالم جديد كلياً يتصدره سؤال واحد يتردد في أذهاننا يومياً: “كيف أغذي
الساعة تشير إلى الثالثة فجراً، هدوء تام يلف أرجاء المنزل، وفجأة، تشعرين بتقلص غريب في أسفل بطنكِ. لستِ متأكدة هل
صديقتي الغالية، الأم الجميلة.. دعينا نعود بالزمن قليلاً إلى الوراء. منذ أشهر قليلة فقط، كنتُ أجلس في مكاني وأنا أمسك